احتفالية الحضـــــــرة

لمحة عن الحضرة 


الحضرة  كما يدل عليها اسمها استحضار و حضور و احتفاء بحضور الغريب و العريس و الحاج و الصديق و لا يستعمل فيها كالالات عزف الا البندير و هي بسيطة في ايقاعها و لكنها تتداول قصائد في التصوف و الزهد و الحكمة غاية في البلاغة ...

قبة كودية الكدا شيدت بكد و عرق الرجال الذين كانوا كلما حل الخريف اشرأبت أعناقهم للافق يترصدون طلائع قوافل ولاد سيدي نايل القادمين من الهضاب في رحلة الشتاء , ليمدوا ايديهم و يشمروا على سواعدهم لمد يد العون لاخوانهم الحشاشنة , في اسطورة للتضامن و التكافل قل نظيره في كامل ربوع هذا الوطن , كان يحتفى بهذا المقدم حين يلتقي أولاد سيدي نايل برجال الحشان لايام , كان قدوم هؤلاء ايذانا ببداية جني التمور , فتقام أيام اللقاء الولائم و حضرة الكدا , و حضرة الكدا هذه كانت تؤذن لبداية ما مليحة و يشد الركب لسيدي بوحنية صعودا الى رأس الواد على عتبات شط الجريد .. و كانت هذه القبة معلما لمضارب و خيم القادمين و كانت أيضا مكان التلاقي بعد يوم الكد و الجد و كانت أيضا موقعا لترصد العدو القادم من الجوار .

نوبة دخول المراح

بترديد عبارة " مسلمين و مكتفين لاهل التسليم

نساء حضريات

لا يتخلفن عن صدى البندير

تكسيلة المحمول

بعد "الجدب" لا بد من تطرطيقة العظام

موعد لبركات المدينة

الجمع البريئ الطيب و المسالم