احتفالية الختان

لمحة عن احتفالية الختان 

كان الاهالي يحبون أن يتصادف الختان مع حدث زواج  الاعمام أو العمات أو في أبسط الاحوال مع مناسبة دينية كليلة القدر أو المولد النبوي الشريف ... 

يسبق عملية الختان ليلة الحناء حيث تحنى أم المطهر و أبنها ايديهما و أرجلهما ...

تتكفل الجدة من جهة الاب بكسوة "المطهر" و متعلقاتها كالشموشة الضخمة التي تحتوى كمونا اسودا في جلد ملون احمر منقوش و الزوادة و المرايا و السكين الصغيرة و المرحمة التي تسور كتفه .... كانت عملية الباس المطهر طقسا من الطقوس التي  تبكي فيها أم المطهر خوفا و فرحا ... و في حين يتم الباسه تنطلق احتفالية الختان بالزغاريد و الغناء و الرقص... حين تؤمر بعض الصبايا بالتجوال به و أخذه في زيارة لاضرحة الولاة .....حين يحين موعد الختان .. تعد قصعة مقلوبة يوضع عليها شيئا من التراب يوضع عليها المطهر و ينقل بين يدي الشيخ الطالب أمحمد الذي يكون قد شحد سكينه الجلالي و أعد القصبة و هي قطعة من القصب الخشن يبلغ طولها 20 سنتمتر مثقوبة و مرر داخلها خيط صوفي تربط عند فخذي الطفل كي لا "يعدم روحه" اي لا يصاب جرحه بعد الختانة ... حين يشرع الشيخ في الختانة تحضر النسوة اواني البيت التي يمكنها ان تصدر صوتا لتغطي على بكاء الصبي كي لا يصل أسماع أمه و هنا يستعمل المهراس و الصطل و الطبل و الصحون الكبيرة ... حين يحين قطع الجلدة يقال للطفل : انظر للحمامة في السماء ... حين يشيح بنظره يكون الامر قد قضي و يبدأ يطلي الجرح بالزيت و الرماد ... يثبت القصبة في مكانها يلف الصبي في "بخنوق" و يسلم لامه ... أما الجلدة فيأخذها الوالد للغابة يعلقها على جبارة تملك للطفل ....

فرحة كسوة الختان

الالباس الكسوة من طرف الجدات

بدء الشعور بالخطر

وسط زغاريد النسوة و فضول الفتيات

فرحة بالباروك

بين يدي الجد

بعد الالم و البكاء و الصراخ

لم يبقى الا وضع القصبة