احتفالية الزاوق - الليري - التخاوس

لمحة تعريفية للحلة و الزاوق

كانت احتفالية الحلة ملازمة لموسم الجني سابقا لاحتفالية اللمة المليحة ... و تخص احتفالية الحلة الشباب بينما يخص الزاوق الشيوخ و يطلق عليه في بعض مناطق ريغ "التخاوس" .. 

أما الحلة و هي احتفالية يطلق فيها الشباب العنان لعنفوانه و بهجته ببدأ موسم الجني و تبدأ الاحتفالات مع غروب الشمس بالغيطة و الرقص و جوب المدينة شلرعا شارعا مع التوقف عند كل بيت يزمع أحد أفراده الزواج بعد " التخراف" أو " القطيع" ...

و بعد صلاة العشاء يلتقي الشيوخ على انغام "الزاوق" و "الداني داني" المندثران ... كانت هذه الجلسات لا تخلو من عبق الحشيش و الحديث حول مشاريع العائلات في البناء و الزواج و البيع و الشراء ... 

انطلاق محفل الحلة ...

الفرقة يليها الاطفال ثم النساء ثم الشباب

حين يحمى الوطيس

يترك المجال للافتتان

البارود

و يدوي البارود في كل أرجاء الحي

لا شيء يشغل البال سوى الاستمتاع

في انتظار مشقة الجني