احتفالية شايب عاشورة

لمحة تعريفية لشايب عاشورة

شايب عاشورة احتفالية من الموروث اليهودي الامازيغي و الذي يحمل رمزية كبيرة في المخيلة الشعبية في مراحل المعاناة من الجور و طغيان الحكام .. و كانت هذه هي المناسبة السنووية الحيدة لتي يسمح فيه للعامة بتوجيه النقد و الاستهزاء بالاسياد و كان الاسياد يسمحون بذلك لادراكهم بحكم التجربة أن سهرة الاستهتار تلك تسمح للعمال و العبيد بالتنفيس عن مكنوناتهم وغضبهم  ... كانت شخوص شايب عاشورة تتراوح بين دور الحمار و الاسد و القرد و الشيخ او الشايب الدرويش لحكيم عادة  ....  تبدأ  تحضيرات الاحتفال او بالاحرى الكرنفال أياما قبل يوم عاشوراء فتعد الاقنعة و الادوار و الاحداث و الحوار و الرقصات و يتم التدريب على ذلك ليلا نهارا ...

و ليلة عاشواء تشعل نار كبيرة وسط ساحة سيدي مهدي بالنزلة يلتف عندها الساكنة بعد صلاة العشاء مباشرة  من كل الاعمار ذكورا و في الخلفية الاناث ...كما كان يحضرها ذوي الشأن و عيون الحاكم و اذانه ...

و تشرع العملية بدخول شصية شايب عاشوراء الساحة تحت هتاف الحاضرين :

يا شايب .. شايب عاشوراء ... يا شايب هز درابيلك .. يا شايب تعمى من عينك .. 

و يتلوه متقمص الاسد و القرد و يدور بينهما حوار راقص من دون كلام ......

بعد انتهاء هذا الاحتفالية ... يتوجه الجميع لبيوتهم لاتمام اجراءات "التملغيت" و هي عملية شمول المحبة و الود لكل من بالدار كائنا ما كان بشرا و حيوان فتخضب أيادي البشر نساء و صبية بالحناء بينما خضب جباه الحيوانات من حمام و معز و غنم و حمير و بغال بالحنة و يردد المخضب : لالة التاملغيت لعقوبة لعام الجاي .... 




برمة شايب عاشورة

و هو جهد احتفالي يقوم به الاطفال في الطواف على ابواب البيوت لطلب حق الشايب و تتصدق ربات البيوت بما يتاح لهن ... و تلتقي الفتيات بعدها ليعددنا طعاما بما جمع ....