احتفالية الناير


الناير ... معناها فيما اصطلح عليه اهالي ريغ هو الذي يعود دوما أو المتكرر دوما بعبارة أدق الدهر كانت طقوسه معقدة و بسيطة في ان واحد , فهي التي ارتبطت بيوم الفول باختلاف طرق تحضيره , مقرمشا بالملح و منقعا في الماء بعد تنديته تحت الارض في الرمل و ارتبطت بـ " النشرات" التي التي كانت تعد وسط الكانون بالدجاج " العربي" و "البركوكش" الغالب عليه الفول .. هذه العادات ظلت تطبع ناير و الذي كانت حرائر وادي ريغ تجعل منه اليوم و الشهر الافضل "لتسدية" النسيج "المنجج" ... ظل هذا التاريخ مرتبطا بالهكسوس و الفراعنة و تلك قصة أخرى ...

ناير الذي كانت تسمى عليه البنات و كان يحتفى بقدومه لانه التقويم الاقرب الى الفلاح ليستنهض هممه و يشرع في تنظيف بستانه و تحضيره للموسم القادم يعتقد البعض بأنه من بقايا اليهودية في نفوس المستضعفين في الارض .... حتى أصبحنا نستحي من أن " تسبع " علينا جداتنا بـ "العتوقة" على رؤوسنا فنسارع بذبحها و التهامها دون استذكار العبر ....